أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
76
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
حدثني هشام بن عمار الدمشقي ، حدثنا عمران بن معروف السدوسي ، حدثنا سليمان بن أرقم ، عن الحسن عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج فقيل له : بالرفاء والبنين . فقال : لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ على الخير والبركة ، بارك اللّه لك وبارك عليك ] . قالوا : وتزوج عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وكان علي خطبها فأبته فشكى ذلك إلى عثمان فعاتبها عثمان / 308 / فقال : رددت عليا وتزوجت عقيلا ؟ فقالت : إن عليا قتل الأحبة يوم بدر ، وإن عقيلا كان معهم يومئذ . وقالت فاطمة لعقيل يوما : يا بني هاشم أين شيبة ، أين الوليد بن عتبة ؟ فقال : إذا دخلت النار فاطلبيهم يسرة . فغضبت ونشزت عليه ، فبعث عمر عبد اللّه بن العباس ومعاوية بن أبي سفيان حكمين من أهله وأهلها فقال عبد اللّه بن العباس : لأحرصن على أن أفرق بينهما ، فلما دخلا الدار قالت : واللّه ما أريد بأبي يزيد بدلا . فانصرفا . المدائني قال : كان عقيل يقول : لا يختر أحدكم ولدا ، فإني كنت أعز ولد أبي فصرت أخسهم . وتوفي عقيل في أيام معاوية .